تابعونا

تم التحقق منه

"مدى": 37 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية خلال الشهر الماضي ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 32

فلسطين المحتلة

لم يشهد اجمالي عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية التي تم رصدها وتوثيقها خلال الشهر الاول من العام 2021 أي تغير مقارنة بالشهر الذي سبقه، ولكنها جاءت جميعها تقريبا محصورة بالاعتداءت الاسرائيلية التي بلغت ضعف ما كانت عليه.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال كانون ثاني 2021 ما مجموعه، 37 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية ( بلغت في الشهر الذي سبقه 35 انتهاكا)، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنون ما مجموعه 32 اعتداء منها، في حين ارتكبت جهات فلسطينية ثلاثة انتهاكات فقط، وارتكبت شركات التواصل الاجتماعي انتهاكين آخرين أيضا.

الانتهاكات الاسرائيلية:

تضاعف عدد الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية الفلسطينية خلال الشهر الاول من العام 2021 حيث رصد مركز "مدى" ما مجموعه 32 اعتداء ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنوه، علما ان الشهر السابق كان شهد 16 اعتداء اسرائيليا.

ولوحظ خلال الشهر الماضي اتساع دائرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون ضد الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية التي وقع بعضها بحضور بل وبمشاركة الجنود، حيث اعتدى مستوطنون وجنود اسرائيليون على ثلاثة طواقم صحفية تابعة تلفزيون فلسطين اثناء بث مباشر نظمه التلفزيون من عدة احياء بمدينة الخليل، وحاولوا منعهم من القيام بعملهم علما ان المدينة لم تكن تشهد اي احداث في تلك الاثناء، كما واعتدوا (بحضور الجنود) على 8 صحافين وهاجموهم ولاحقوهم بالكلاب اثناء تغطيتهم مسيرة سلمية في منطقة التواميي بالخليل ما ادى لسقوط واصابة اثنين منهم (حمزة الخطاب ومشهور الوحواح) واصابتهما بجروح وروضوض، فضلا عن منعهم جميعا من التغطية.

ومن بين ابرز اعتداءات الاحتلال التي سجلت هذا الشهر اصابة الصحفيين محمود شحدة فراش وعبد الحفيظ الهشلمون بحروق طفيفة جراء اطلاق جنود الاحتلال قنبلتي صوت نحوهما بينما كانا يجريان مقابلات صحفية خلال فعالية سلمية (زراعة اشجار في منطقة مهددة بالمصادرة في حلحول)، واصابة المصور فادي عبد الرحيم ياسين بقنبلة صوت مباشرة في ظهره اطلقها عليه احد جنود الاحتلال اثناء تغطيته مسيرة ضد الاستيطان في كفر قدوم علما انه كان يتواجد على مسافة نحو 70 مترا من ذاك الجندي المتمركز على سطح احد المنازل، واصابة مصور تلفزيون فلسطين سامر حبش اثناء محاولته الفرار جراء استهداف الجنود للصحافيين بقنابل الغاز اثناء تغطيتهم مسيرة ضد الاستيطان في بيت دجن، واعتقال المصور محمد شراقة بعد دهم منزله فجرا.

الانتهاكات الفلسطينية:

انخفضت الانتهاكات الفلسطينة هذا الشهر وانحصرت بتوقيف الصحفي عميد شحادة من قبل المباحث العامة في الضفة الغربية، ومنع الشرطة التابعة لحركة حماس طاقمي قناة "معا" الفضائية (المراسلة فداء محمد حلس والمصور أحمد إبراهيم غباين) ومصور فضائية الغد العربي أحمد سلمان من تغطية اعتصام نظمة اصحاب البسطات في القطاع للمطالبة بالسماح لهم باستئناف عملهم المتوقف منذ انتشار جائحة كورونا قبل نحو عام، علما ان الشهر الذي سبقه كان شهد 8 انتهاكات فلسطينية اثنان منها وقعا في الضفة و6 في غزة.



انتهاكات شركات التواصل الاجتماعي:

اغلقت شركة فيسبوك صفحة اخبارية تحمل اسم مدينة "بيت فجار" يديرها الصحفي علي طقاطقة كما واغلقت حسابين شخصيين له بدعوى انتهاك معايير فيسبوك، فيما اغلقت منصة "تيك توك" الحساب الخاص بشبكة قدس الاخبارية دون ان تبلغها بأي انذار مسبق أو تفسير لاسباب ذلك.

تفاصيل الانتهاكات:

(1-1) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحافيين من تغطية مسيرة سلمية ضد الاستيطان في قرية دير جرير بمحافظة رام الله.

وكان الصحفيون: عصام هدى الريماوي مصور وكالة الأناضول التركية ومصور صحيفة الحياة الجديدة، عباس المومني مصور الوكالة الفرنسية (51 عاما)، حمزة شلش مصور وكالة وفا (31 عاما)، عماد إسعيد مصور وكالة الأسوشيتد برس (52عاما)، عبد الرحمن يونس مصور حر (28 عاما)، محمد تركمان مصور رويترز (53 عاما)، مجدي اشتية مصور وكالة AP (38 عاما)، عادل أبو نعمة مصور رويترز (54 عاما) وصلوا حوالي الساعة الحادية عشرة من ظهر يوم الجمعة الموافق 1/1/2021 منطقة جبل العرمة بقرية دير جرير في محافظة رام الله، لتغطية مسيرة سلمية نظمها اهالي القرية رفضا لاقامة بؤرة استيطانية في تلك المنطقة، وفور وصول المسيرة تلك المنطقة، اطلق الجنود الذين تواجدوا في المكان قنابل الغاز نحو المسيرة والصحافيين، وهددوا الصحافيين بالابتعاد عن المكان وعدم التغطية، وقد عمل الصحفيون على الابتعاد عن الجنود اكثر من مرة لكن عملية الملاحقة والمنع تواصلت من قبل الجنود حتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا حيث غادر الصحفيون المكان.



( 1-1) أغلقت منصة "تيك توك" يوم 1/1/2021 الحساب الخاص بشبكة قدس الاخبارية.

وأفاد حمزة أمين ابراهيم الشوبكي (24 عاما) المسؤول عن هذا الحساب وهو معد ومقدم برامج في شبكة قدس الاخبارية، انه وحين حاول صباح الجمعة، الموافق 1/1/2021 فتح الحساب ظهرت له رسالة بانه "تم تسجيل الخروج" فسأل زملاءه عن ذلك فاخبروه بانهم لم يسجلوا خروجا من الحساب ولم يقوموا باي اجراء بهذا الخصوص، وحين قام بمراجعة التطبيق تبين له ان حساب شبكة قدس لم يتلقى من إدارة "تيك توك" اي انذار بالحذف او الاغلاق. وبصفته مسؤولا عن هذا الحساب حاول الشوبكي على مدار يومين التواصل مع إدارة "تيك توك" عبر البريد الالكتروني وعبر حساب للدعم لكنه لم يتلق اي رد، كما حاول انشاء حساب جديد باسم الحساب السابق لكن دون جدوى. علما ان شبكة قدس الاخبارية تنشر عبر حسابها على منصة "تيك توك" مواد تتعلق بفلسطين حول مسائل اجتماعية وسياسية وثقافية وتاريخية وجغرافية، وفيديوهات تعريفية ببعض المناطق في فلسطين، فضلا عن انه يمنح مساحة للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم من خلال نشر فيديوهات خاصة بهم، اضافة لنشره اخبارا حول ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين.

يذكر ان حساب شبكة قدس الاخبارية على منصة "تيك توك" سبق وتلقى اكثر من انذار بشاء بعض الفيديوها التي نشرها لكن الموقع كان يقوم بمراسلة ادارة "تيك توك" ويطعن بذلك ويستجيبوا لذلك، وقد تراجع توجيه الانذارات لهم مؤخرا ولكن تم اغلاق الحساب في هذه المرة دون ان تتلقى شبكة قدس الاخبارية اي انذار أو تفسير بالخصوص.

(2-1) اغلقت شركة فيسبوك صفحة اخبارية للمصور الصحفي علي طقاطقة، وبعد ايام منعت الشركة النشر عبر صفحتين شخصيتين أخريين للمصور طقاطقة.

واغلقت شركة فيسبوك بتاريخ 2/1/2021 صفحة تحمل اسم "مدينة بيت فجار" للمصور الصحفي الحر حمد علي طقاطقة (29 عاما)، يتابعها نحو 47 الف شخص، دون ان يتلقى طقاطقة اي انذار مسبق يتعلق بذلك. وبعد اسبوع، وتحديدا يوم 8/1/2021 اقدمت شركة فيسبوك على منع النشر لمدة شهر عبر صفحتين شخصيتين أخريين للمصور طقاطقة، إحداها تحمل اسمه باللغة العربية والأخرى باللغة الانجليزية، وعادة ما ينشر عبرهما اخبارا محلية وعربية ودولية مختلفة، دون ان يكون يتلقى أي تحذير او انذار مسبق، ولكنه وبعد منعه من النشر عبر هذه الصفحات تلقى نحو 51 إشعار من فيسبوك تدعي فيها انتهاكه لمعايير النشر عبر فيسبوك.



(5-1) أصيب الصحافيان محمود فراش وعبد الحفيظ الهشلمون بحروق طفيفة جراء استهدافهما من قبل جنود الاحتلال بقنبلتي صوت اثناء تغطيتهما المباشرة لفعالية سلمية ضد الاستيطان في حلحول.

وكان مراسل تلفزيون فلسطين في الخليل محمود شحدة عبد الله فراش (33 عاما) وزميله مصور التلفزيون إياد عبد الحفيظ الهشلمون (30 عاما) وصحافيين اخرين وصلوا منطقة جبل الجمجمة بمدينة حلحول حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من ظهر يوم 5/1/2021 لتغطية فعالية شعبية سلمية (زراعة اشجار زيتون) في تلك المنطقة المهدد بالاستيطان، وكان يتواجد في المكان عناصر من جيش الاحتلال بالاضافة الى المواطنين المشاركين بهذه الفعالية. وضمن تغطيتهما المباشرة لهذه الفعالية، قام مراسل تلفزيون فلسطين محمود فراش باجراء مقابلات مع كل من وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومحمود العالول نائب مسؤول حركة فتح اللذين كانا ضمن المشاركين بالفعالية، واثناء اجرائهما المقابلة، قام جنود جيش الاحتلال بإلقاء قنبلتين صوت بين أرجل طاقم التلفزيون (المراسل والمصور محمود فراش واياد الهشلمون) بهدف عرقلة البث المباشر، ما أدى الى إصابتهما بحروق طفيفة في الساقين. ولكن ورغم ذلك واصلا تغطيتهما المباشرة للفعالية حتى الساعة 12:30 ظهرا.



(11-1) منعت الشرطة في غزة طاقم قناة معا الفضائية ومصور فضائية الغد العربي من تغطية اعتصام نظمه اصحاب البسطات، للمطالبة بالسماح لهم باستئناف عملهم المتوقف منذ انتشار جائحة كورونا قبل نحو عام.

وكانت الصحفية فداء محمد حلس (29 عاما) مراسلة قناة معا الفضائية والمصور أحمد إبراهيم غباين (37 عاما) وكذلك مصور فضائية الغد العربي أحمد سلمان، وصلوا قرابة الساعة العاشرة من صباح يوم 11/1/2021 امام مقر المجلس التشريعي في غزة، لتغطية اعتصام لمئات من اصحاب البسطات، للمطالبة بحل قضيتهم وتمكينهم من العودة للعمل بعد وقف ذلك اثر انتشار فيروس كورونا. وبينما كان الصحفيون الثلاثة يستعدون لتغطية الاعتصام تقدم احد عناصر الشرطة الذين كانوا يحرسون مقر التشريعي (كانوا نحو 10 شرطيين) من الصحفية فداء حلس بينما كانت وزميلها يجهزون لتغطية الفعالية، واخبرهما بان "التصوير ممنوع" كما واخبر مصور فضائية الغرد بذات الامر. حاول الصحافيون اثر ذلك التواصل مع اعلام المجلس التشريعي لتمكينهم من تغطية الاعتصام لكن لم يتم الرد على اتصالهم، كما وحاولوا اقناع الشرطة بالسماح لهم بالتغطية لكنها رفضت ذلك بدعوى ان الاعتصام لم يحصل على إذن من وزارة الداخلية، رغم أن المعتصمين قالوا بأنهم يجهلون هذه المعلومة ولم يكونوا يعلمون بأن مثل هذا الاعتصام بحاجة لإذن لإقامته.

بقي الصحفيون في المكان لمدة نصف ساعة ومن ثم غادروا دون ان يصوروا او يغطوا الاعتصام خشية تعرضهم ومعداتهم للاذى.



(11-1) اعتدى مستوطنون وجنود اسرائيليون على مجموعة من مراسلي ومصوري تلفزيون فلسطين، خلال برنامج بث مباشر خصصه التلفزيون لمدينة الخليل بمشاركة عدة طواقم صحفية انتشرت في اماكن عدة بالمدينة القديمة صباح يوم 11/1/2021.

وضمت هذه الطواقم: المراسل ساري حجازي العويوي (32 عاما) والمصور المرافق له حمزة السوداني، والمراسلة فرح الشوا والمصور إياد الهشلمون، والمراسل عزمي وليد بنات (30 عاما)، ومحمود شحدة عبد الله فراش (33 عاما) والمصور المرافق ثائر فقوسة، والصحفية آلاء كراجة. وقد توزعت هذه الطواقم في منطقة واد الحصين، وشارع السهلة ومنطقة الحرم الابراهيمي. وفور انتهاء الطوااقم من التحضيرات اللازمة لبدء البث المباشر الساعة 8:00 صباحا، بدأ مستوطنون وجنود اسرائيليون ينتشرون في البلدة القديمة بالخليل بمحاولة منع الطواقم من القيام بعملها واعتدوا على بعضهم، حيث تعرضت المراسلة فرح الشوا والمصور المرافق لها، اياد الهشلمون للدفع ولاغلاق عدسات الكاميرا من قبل مستوطنين وجنود، اضافة لاصدارهم اصواتا للتشويش عليهما اثناء البث المباشر في الفقرة المخصصة لهذا الفريق من شارع الشهداء، كما وتعرض الفريق الذي ضم المراسل ساري العويوي وحمزة السوداني الذي كان يتواجد في شارع السهلة، للاعتداء من قبل مستوطن متطرف معروف باعتداءاته على الطواقم الاعلامية يدعى "عوفر"، حيث تعمد المستوطن المذكور الوقوف أمام الكاميرا، وعمل على مضايقة الضيف الذي كان يتحدث للتلفزيون، وأغلق عدسة الكاميرا، فيما اقدم جنود على سحب الصحفي ساري ودفعه اكثر من مرة بينما كان يتحدث مباشرة على الهواء. وبعد ان انهى هذا الفريق الفقرة المخصصة له، انتقل المستوطن "عوفر" ومعه بعض الجنود الى حارة جابر التي كان يتواجد فيها فريق اخر من التلفزيون ضم المراسل محمود فراش وثائر فقوسة اضافة لاحد ضيوف البرنامج، وكرر ذات الامر معهم حيث حاول المستوطن "عوفر" منع الصحفي فراش من مواصلة البث المباشر، ما اضطر الصحفي فراش وضيفه للانتقال لعدة اماكن كي ينهي البث.



(15-1) أصيب المصور الصحفي فادي ياسين بقنبلة صوت اطلقها عليه جندي اسرائيلي بصورة مباشرة اثناء تغطيته مسيرة ضد الاستيطان في بلدة كفر قدوم.

وكان فادي عبد الرحيم ابراهيم ياسين (41 عاما)، ويعمل مصورا صحافيا في تلفزيون فلسطين، وصل وعدد اخر من الصحافيين صباح يوم الجمعة الموافق 15/1/2021 بلدة كفر قدوم لتغطية المسيرة الاسبوعية التي تنظم هناك ضد الاستيطان. وعند ساعات الظهيرة، وبينما كان فادي ياسين يتواجد على قمة تلة تبعد نحو 70 مترا عن مكان تواجد قوات الاحتلال التي عادة ما تنتشر في المنطقة لقمع المسيرة الاسبوعية هناك، وكان الجنود متواجدين في ثلاث مناطق تحيط بالصحفيين والمتظاهرين الذي يتوسطون اماكن انتشار الجنود. وعند حوالي الساعة 12:30 ظهرا وبينما كان الصحفيون يغطون المسيرة السلمية، اطلق احد الجنود رصاصة مطاطية نحو فادي واثنين من الصحفيين كانوا بجواره لكنها لم تصب احدا منه، وبعد ذلك بدقائق اطلق جندي كان يقف على سطح احد المنازل قنبلة صوت مباشرة نحو المصور فادي ياسين، اصابته في ظهره، وتسببت باحتراق الواقي دون ان تتسبب له باذى جسدي، نتيجة ارتدائه الدرع الواقي.

(22-1) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحافيين، لمنعهم من تغطية مسيرة ضد الاستيطان في بلدة بيت دجن شرق نابلس.

وكان الصحافيون، سامر مصطفى حبش (36 عاما) مصور تلفزيون فلسطين في نابلس، وبكر عبد الحق مراسل تلفزيون فلسطين في نابلس، والمصور الحر أشرف أبو شاويش، والمصور بوكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية، وصلوا ظهر الجمعة 22/1/2021 بلدة بيت دجن لتغطية مسيرة ضد اقامة بؤرة استيطانية على اراضي البلدة. وعند حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا وصلت قوة من جيش الاحتلال مكان تجمع المتظاهرين والصحافيين، وطلبت من الصحافيين مغادرة المكان فورا، وبدأ الجنود بالقاء قنابل الصوت لتفريق المتظاهرين والصحافيين الذين حاولوا الفرار والابتعاد بمعداتهم، ما تسبب باصابة المصور سامر حبش جراء سقوطه والتواء قدمه اثناء محاولته الفرار والابتعاد عن المكان.

(23-1) اعتدى مستوطنون اسرائيليون على 8 صحافيين وهاجموهم بالكلاب، اثناء تغطيتهم مسيرة سلمية ضد اعتداءات المستوطنين في منطقة التواميين بمحافظة الخليل.

يوم السبت الموافق 23/01/2021 توجه مجموعة من الصحفيين حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا وهم وكان الصحافيون، رائد الشريف مراسل قناة الغد، مأمون وزوز مصور وكالة شينخوا الصينية، حمزة محمد حطاب مصور وكالة وفا، مشهور حسن الوحواح مراسل وكالة وفا، يسري الجمل مصور وكالة رويترز، المصور الصحفي إيهاب العلامي، مصعب شاور مصور صفحة الحدث، ساري جرادات مصور صحفي، وصلوا يوم السبت الموافق 23/1/2021 منطقة التواميين لتغطية مسيرة سلمية نظمت هناك، احتجاجا على اعتداءات المستوطنين المتكررة على المزارعين الفلسطينين في المكان، وتلك التي تستهدف عائلة فلسطينية تعيش في كهف بارضها. وبعد انتهائهم من التغطية، وصلت المكان قوة كبيرة من جنود الاحتلال واغلقت المنطقة واعلنتها "مغلقة عسكريا" وطردت جميع المواطنين والمتضامنين الاجانب الذين كانوا برفقتهم الى الطريق الالتفافي رقم 60 القريب من تجمع استيطاني في تلك المنطقة. عندما وصل الصحفيون إلى الخط 60 كانت الساعة بلغت الواحدة ظهرا، وهنا فوجئ الصحفيون بوجود مجموعة من المستوطنين في المكان، حيث باشروا بالتهجم على الصحفيين ومهاجمتهم بكلاب كانوا اصطحبوها معهم. انسحب الصحفيون من المنطقة، وأثناء انسحابهم لاحقهم المستوطنون وكلابهم، ما أدى الى تعثر وسقوط مصور وكالة وفا حمزة الحطاب بينما كان المستوطنون يجرون خلفه ما تسبب باصابته بجروح طفيفة في يده اليسرى جراء سقوطه. وفي تلك اللحظات، تعرض مراسل وكالة "وفا" مشهور الوحواح، للملاحقة والطرد والسب والشتم بالألفاظ النابية والعبارات العنصرية من قبل المستوطنين، فيما اطلق احدهم الكلاب لمهاجمته ما ادى لاصابته برضوض في رجله اليسرى نتيجة سقوطه بقوة اثناء محاولته الفرار، واضطر جميع الصحفيين لمغادرة المكان حوالي الساعة الواحدة والنصف.



(28-1) احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة صحافيين اثناء تغطيتهم عملية هدم مساكن فلسطينية في منطقة أريحا.

وكان الصحافيون مصور تلفزيون فلسطين في اريحا عمر أحمد أبو عوض (34 عاما)، ومصور وكالة رويترز عادل إبراهيم أبو نعمة (52 عاما) ومصور وكالة وفا سليمان أبو سرور مصور وكالة وفا (37 عاما)، علموا بعملية هدم في منطقة الواد الاحمر قرب قرية فصايل في اريحا عند حوالي التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس 28/1/2021 وعلى الفور توجهوا الى المكان لتغطية ذلك، وقد وصلوا المنطقة قرابة الساعة 10:10 صباحا، ولكنهم لم يستطيعوا الوصول بسيارتهم الى المكان فاضطروا للسير على الاقدام نحو 40 دقيقة، وحين وصلوا موقع الحدث، اقتربت جنديتان منهم وطلبت منهم الابتعاد مسافة 200 متر وتغطية ما يجري من تلك المسافة، فاستجابوا لذلك، ولكن بعد حوالي 20 دقيقة جاء ضابط للجنديتن ويبدو انه اخبرهما بالسماح للصحفيين بالاقتراب فنادتهم الجندية وسمحت لهم بالاقتراب. وبعد ان صوروا الحدث واجروا بعض المقابلات مع المواطنين الذين استهدفت مساكنهم، انطلقوا حوالي الساعة 11:40 عائدين نحو سيارتهم، ولكنهم هذه المرة سلكوا طريقا أقصر للوصول الى سيارتهم بناء على نصيحة سكان المكان، الذين عمل بعضهم على مساعدتهم في نقل معدات التصوير. وبعد نحو 100 متر من السير على الاقدام اعترضت سيارة تتبع الارتباط المدني الاسرائيلي طريقهم واوقفتهم، وما لبثت ان وصلت الجيبات العسكرية التي كانت مشاركة في عمليات الهدم والشاحنة التي نقلت المساكن والمنشأت بعد هدمها وتفكيكها، وابلغ ضابط اسرائيلي الصحفيين بأنهم موقوفون، وطلب هوياتهم وتركهم في المكان لنصف ساعة، وبعد ذلك طلب منهم السير وسط قوات الجيش حتى تخطوا منطقة الهدم حتى وصلوا مضمار رياضة خاص بالمستوطنين في تلك المنطقة، واخبرهم ضابط اخر بانه سيتم مصادرة سيارتهم (السيارة تتبع تلفزيون فلسطين) بحجة تواجدهم (الصحفيين) في منطقة تدريب عسكري، وعندها ابلغه الصحفي عمر ابو عوض، بأن الضابط المسؤول هو الذي سمح لهم بالتواجد والتغطية في موقع الهدم ولم يخبرهم بأنها منطقة ممنوعة ولا يوجد في المكان ما يدل على ذلك، وطلب منهم كتابا يفيد بمنع دخول المنطقة، إلا أن الضابط لم يبرز له أي كتاب، وواصل الجنود احتجاز الصحفيين داخل سيارتهم، وبعد نحو ساعة ونصف من احتجازهم اعاد لهم الضابط بطاقاتهم الشخصية وسمح لهم بمغادرة المكان، وابلغهم بعد التواجد في تلك المنطقة مرة اخرى والا فانه سيتم اعتقالهم.



(28-1) اعتقلت قوات الاحتلال فجر يوم الخميس الموافق 28/1/2021 المصور الصحفي محمد أحمد عطا شراقة، بعد مداهمة منزله في مخيم الجلزون شمال رام الله.

واقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزل عائلة المصور شراقة، وسألت عنه بالاسم، وفتشت المنزل واعتقلته دون ان تصادر أي شيء ونقلت الى مجمع عتصيون الاستيطاني حيث يوجد مقر للمخابرات، ولم يعرف حتى الآن (الاول من شهر شباط) ما هي التهمة التي تم اعتقاله عليها، علما ان شراقة، خريج من جامعة القدس ابو ديس قسم صحافة ولم يعمل بعد مع اي جهة بصورة منتظمة.

(31-1) اوقفت المباحث الفلسطينية بمدينة نابلس يوم الاحد الموافق 31/1/2021 الصحفي عميد شحادة ارتباطا بما كان نشره بشأن مقام سيدنا موسى وتأجيره لاحدى الشركات لادارته.

وكان الصحفي عميد زايد شحادة (35 عاما) من قرية عجة بمحافظة جنين ويعمل مراسلا لتلفزيون العربي، تلقى مساء السبت 30/1/2021 اتصالا من المباحث العامة في نابلس يطلبون منه مراجعتهم صبيحة اليوم التالي الاحد، (علما انه كان يوم السبت راجع مباحث نابلس برفقة شقيقته التي استدعيت وتم استجوابها حول رقم خط النفاذ المسجل باسمها على ان شخصا "مجهول الهوية" اسمه عميد شحادة -الذي كان برفقتها-، ويكتب عبره على فيسبوك)، وعليه فقد اخبرهم بانه لن يذهب كونه قبل ساعات كان عندهم ولم يوجهوا له اي اتهام يستدعي استدعاءه مجددا بعد ساعات من مثوله امامهم، وقال لهم بان يرسلوا له طلبا خطيا او يرسلوا له دورية ان ارادوا حضوره (يعتقلوه)، وفعلا وعند حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا وصلت منزله دورية من مباحث جنين، وتعاملوا باحترام شديد، وسلموه طلب استدعاء وتحدثوا اليه وابلغوا خلال ذلك مباحث نابلس هاتفيا بان لا مشكلة لدى الصحفي عميد في مرافقتهم او مراجعته المباحث صباح اليوم التالي، الامر الذي انتهى بعدم اصطحابهم له معهم في تلك الاثناء، على ان يتوجه صباح الاحد الى مباحث نابلس، التي وصلها بناء على ذلك حوالي الساعة التاسعة، وهناك حاولوا اخذ افادة منه حول ما كان كتبه ونشره على فيسبوك في اليوم السابق حين رافق شقيقته حول ما جرى، الامر الذي اعتبرته المباحث بانه اساء لها لكنها لم تتم، وابلغوه بان شكوى رُفعت ضده (من قبل شركة بنابلس) ارتباطا بما كان نشره حول تأجير مقام موسى لاحدى الشركات لادارته، علما ان هذه الشكوى لم تكن بسبب خلل فيما كتبه الصحفي عميد، بل بسبب تشابه اسماء بين الشركة المقصودة، وتلك التي رفعت الشكوى ضده، (الصحفي شحادة كان اوضح في منشور خاص بان المقصودة هي الشركة الاخرى وقام بنشر اسم صاحبها حتى). وبناء على ذلك ابلغته المباحث، وكانت الساعة بلغت حينها حوالي الحادية عشرة ظهرا، بانه يجب ان يحول الى النيابة، لكنه لم يُحول للنيابة دون ان يعرف سبب ذلك، وقرر المدير توقيفه لمدة 24 ساعة. ورفض الصحفي شحادة خلال توقيفه عرضا بحل "ودي" انطلاقا من انه لم يرتكب اي خطأ وتمسك بذلك. ومساء ذات اليوم (الاحد 31/1/2021) وصل ممثل عن نقابة الصحفيين والمحامي احمد الاشقر الى المباحث لاخلاء سبيله، وعند حوالي السادسة والنصف مساء، وبناء على ذلك تقرر اخلاء سبيل الصحفي عميد شحادة بكفالة شخصية، لكن ذلك لم ينفذ الا عند حوالي الساعة العاشرة ليلا.

المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى

صور أو مقاطع فيديو

"مدى": 37 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية خلال الشهر الماضي ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 32
تاريخ الخرق : Feb 08 2021

اترك تعليق
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليقات:
الكود الأمنى:
18 + 5 =